الشيخ الكليني
703
الكافي ( دار الحديث )
أَبِي سَعِيدٍ الْعُصْفُرِيِّ « 1 » ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنِّي واثْنَيْ عَشَرَ « 2 » مِنْ وُلْدِي « 3 » وأَنْتَ يَا عَلِيُّ « 4 » زِرُّ « 5 » الْأَرْضِ - يَعْنِي أَوْتَادَهَا « 6 » وجِبَالَهَا - بِنَا أَوْتَدَ اللَّهُ الْأَرْضَ أَنْ تَسِيخَ « 7 » بِأَهْلِهَا ، فَإِذَا ذَهَبَ الِاثْنَا عَشَرَ مِنْ وُلْدِي ، سَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا ، ولَمْ يُنْظَرُوا « 8 » » . « 9 » 1405 / 18 . وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَفَعَهُ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مِنْ ولْدِيَ اثْنَا عَشَرَ نَقِيباً « 10 » ، نُجَبَاءُ ،
--> ( 1 ) . هكذا في « ب ، ج ، ف ، بر ، بس ، بف » . وفي « ض ، بح ، جر » والمطبوع : « العصفوري » . وتقدّم ذيل ح 6 من نفس الباب أنّ الصواب هو العصفري . ( 2 ) . في الغيبة للطوسي : « وأحد عشر » . ( 3 ) . أي مع فاطمة عليها السلام . راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 381 ؛ الوافي ، ج 2 ، ص 311 ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 232 . ( 4 ) . في تقريب المعارف : « إنّي واثني عشر من أهل بيتي أوّلهم عليّ بن أبي طالب » . ( 5 ) . في « ب ، ج ، ض ، ف ، بس ، بف » وشرح المازندراني : « رزّ » بتقديم المهملة . وفي « بح ، بر » والوافي والمطبوع بتقديم المعجمة ، كما في المتن . وجعله في المرآة ذا الوجه بل أظهر . وقال ابن الأثير : « زِرّ الأرض : قوامها ، وأصله من زِرّ القلب ، وهو عُظَيم صغير يكون قوام القلب به » . ورزّ الأرض : عمادها ، من الرِزّ بمعنى الإثبات ، يقال : رَزَزْتُ الشيء في الأرض رَزّاً ، أي أثبتّه فيها . ورَزَّت الجرادة رَزّاً ، وهو أن تُدخل ذَنَبها في الأرض فتلقي بيضها . والرَزَّة : الحديدة التي يُدْخَل فيها القفل . وكيف كان فالمعنيان كلاهما يناسبان تفسيره بالأوتاد - كما لا يخفى - سواء كان التفسير من المعصوم عليه السلام أو الراوي . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 879 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 21 ( رزز ) ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 300 ( زرر ) . ( 6 ) . في المرآة : « فقوله : يعني أوتادها ، كلام أبي جعفر أو بعض الرواة » . ثمّ قرأ : جبالها بدون الواو - كما في « ج ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي ، وجعله عطف بيان للأوتاد . ثمّ استظهر الواو وقال : « فيكون - أي الجبال - عطفاً على « رزّ » من كلام الرسول صلى الله عليه وآله ، أو على « أوتادها » فيكون من كلام الإمام عليه السلام . والأوّل على هذا أصوب » . ( 7 ) . ساخت بهم الأرض : خَسَفت . ويعدّى بالهمزة فيقال : أساخه اللَّه . المصباح المنير ، ص 294 ( سوخ ) . وفيالمرآة : « وربّما يقرأ بالحاء المهملة من السياحة كناية عن زلزلة الأرض » . ( 8 ) . « الإنظار » : التأخير والإمهال . النهاية ، ج 5 ، ص 78 ( نظر ) . ( 9 ) . الغيبة للطوسي ، ص 138 ، ح 102 ، بسنده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ؛ تقريب المعارف ، ص 175 ، عن أبي الجارود الوافي ، ج 2 ، ص 311 ، ح 772 . ( 10 ) . في « بر » : « نقباء » وعليه فتميز العدد محذوف . والعدد المذكور إمّا مبنيّ على التغليب ، أو إطلاق الولد علىعليّ عليه السلام مجازاً ، واحتمال دخول فاطمة عليها السلام في العدد . واستبعده في مرآة العقول ، ج 6 ، ص 233 . وراجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 381 .